المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملتزم


أبودجانة
18-06-06, 02:55 PM
الســــــلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


سؤالي ياشيخ00عن الملتزم000هل هو موطن استجابة0 ام لا0وهل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم0 مع الدليـــــل

عواد بن سبتي العنزي
23-06-06, 01:06 PM
الحمد لله الملتزم هو مابين الركن والباب والحديث الوارد في أنه موطن تستجاب فيه الدعوة حديث ضعفه الإمام الألباني في السلسلة الضعيفة برقم (4865)
والحديث الذي فيه (أن النبي صلى لله عليه وسلم كان يضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه بين الركن والمقام )رواه ابو داوود وبن ماجه من حديث عبدالله بن عمرو أنه قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك"
هذا الحديث صححه الألباني بشواهده وأخرجه في السلسلة الصحيحة برقم (2138) ثم قال ووجدت له شاهداًموقوفاً قوياً عن بن عباس " هذا الملتزم بين الركن والباب" وهذا اسناد صحيح, اهـ
فالملتزم الحديث الوارد في أنه موطن يستجاب فيه الدعاء ضعيف .
وأما الوقوف فيه والتزامه ـ دون بقية أركان البيت وجهاته ـ قد فعله بن عباس وبن عمرو وعبد الله بن عمر كما روى عنه مجاهد في مصنف بن أبي شيبة . والله أعلم

أبودجانة
23-06-06, 02:04 PM
بارك الله فيك

ونفع بعلمك الاسلام والمسلمين
اللهم امين

مطارد بن دخيل العنزي
23-06-06, 04:08 PM
إتماما للفائدة :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
وإن أحب أن يأتي الملتزم وهو ما بين الحجر الأسود والباب فيضع عليه صدره ووجهه وذراعيه وكفيه ويدعو ويسأل الله تعالى حاجته : فعل ذلك ، وله أن يفعل ذلك قبل طواف الوداع ؛ فإن هذا الالتزام لا فرق بين أن يكون حال الوداع ، أو غيره ، والصحابة كانوا يفعلون ذلك حين يدخلون مكة . " مجموع الفتاوى " ( 26 / 142 ) .
وقال الشيخ ابن عثيمين :
وهذه مسألة اختلف فيها العلماء مع أنها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما عن بعض الصحابة رضي الله عنهم ، فهل الالتزام سنة ؟ ومتى وقته ؟ وهل هو عند القدوم ، أو عند المغادرة ، أو في كل وقت ؟ .
وسبب الخلاف بين العلماء في هذا : أنه لم ترد فيه سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن الصحابة – رضي الله عنهم – كانوا يفعلون ذلك عند القدوم .
والفقهاء قالوا : يفعله عند المغادرة فيلتزم في الملتزم ، وهو ما بين الركن الذي فيه الحجر والباب ...
وعلى هذا : فالالتزام لا بأس به ما لم يكن فيه أذية وضيق . " الشرح الممتع " ( 7 / 402 ، 403 ) .
وقال الشافعي :
وأحب له إذا ودع البيت أن يقف في الملتزم وهو بين الركن والباب فيقول : اللهم إن البيت بيتك والعبد عبدك .
" الأم " ( 2 / 244 ) .
وقال الكاساني :
وذكر الطحاوي في مختصره عن أبي حنيفة أنه إذا فرغ من طواف الصدر يأتي المقام فيصلي عنده ركعتين ثم يأتي زمزم فيشرب من مائها , ويصب على وجهه ورأسه ثم يأتي الملتزم , وهو ما بين الحجر الأسود والباب , فيضع صدره وجبهته عليه , ويتشبث بأستار الكعبة , ويدعو ثم يرجع . " بدائع الصنائع " ( 2 / 161 ) .
وقال ابن قدامة :ويستحب أن يقف المودع في الملتزم , وهو ما بين الركن والباب , فيلتزمه , ويلصق به صدره ووجهه , ويدعو الله عز وجل ; لما روى أبو داود , عن عمرو بن شعيب , عن أبيه , عن جده , قال طفت مع عبد الله ... " المغني " ( 3 / 240 ) .
والله أعلم
منتقى من بحث للباحث إحسان العتيبي
فائدة
قال الشيخ محمد ابن ابراهيم رحمه الله تعالى (ج5/125) :" يستحب الإلتزام عند الوداع على قول الأصحاب ، وقد جربته ودعوت الله فاستجاب لي "

أبودجانة
23-06-06, 07:02 PM
إتماما للفائدة :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
وإن أحب أن يأتي الملتزم وهو ما بين الحجر الأسود والباب فيضع عليه صدره ووجهه وذراعيه وكفيه ويدعو ويسأل الله تعالى حاجته : فعل ذلك ، وله أن يفعل ذلك قبل طواف الوداع ؛ فإن هذا الالتزام لا فرق بين أن يكون حال الوداع ، أو غيره ، والصحابة كانوا يفعلون ذلك حين يدخلون مكة . " مجموع الفتاوى " ( 26 / 142 ) .
وقال الشيخ ابن عثيمين :
وهذه مسألة اختلف فيها العلماء مع أنها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما عن بعض الصحابة رضي الله عنهم ، فهل الالتزام سنة ؟ ومتى وقته ؟ وهل هو عند القدوم ، أو عند المغادرة ، أو في كل وقت ؟ .
وسبب الخلاف بين العلماء في هذا : أنه لم ترد فيه سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن الصحابة – رضي الله عنهم – كانوا يفعلون ذلك عند القدوم .
والفقهاء قالوا : يفعله عند المغادرة فيلتزم في الملتزم ، وهو ما بين الركن الذي فيه الحجر والباب ...
وعلى هذا : فالالتزام لا بأس به ما لم يكن فيه أذية وضيق . " الشرح الممتع " ( 7 / 402 ، 403 ) .
وقال الشافعي :
وأحب له إذا ودع البيت أن يقف في الملتزم وهو بين الركن والباب فيقول : اللهم إن البيت بيتك والعبد عبدك .
" الأم " ( 2 / 244 ) .
وقال الكاساني :
وذكر الطحاوي في مختصره عن أبي حنيفة أنه إذا فرغ من طواف الصدر يأتي المقام فيصلي عنده ركعتين ثم يأتي زمزم فيشرب من مائها , ويصب على وجهه ورأسه ثم يأتي الملتزم , وهو ما بين الحجر الأسود والباب , فيضع صدره وجبهته عليه , ويتشبث بأستار الكعبة , ويدعو ثم يرجع . " بدائع الصنائع " ( 2 / 161 ) .
وقال ابن قدامة :ويستحب أن يقف المودع في الملتزم , وهو ما بين الركن والباب , فيلتزمه , ويلصق به صدره ووجهه , ويدعو الله عز وجل ; لما روى أبو داود , عن عمرو بن شعيب , عن أبيه , عن جده , قال طفت مع عبد الله ... " المغني " ( 3 / 240 ) .
والله أعلم
منتقى من بحث للباحث إحسان العتيبي




فائدة
قال الشيخ محمد ابن ابراهيم رحمه الله تعالى (ج5/125) :" يستحب الإلتزام عند الوداع على قول الأصحاب ، وقد جربته ودعوت الله فاستجاب لي "

(الله اكبر ) 0
الله يعطيك العافية

وينفع بعلمك المسلمين والاسلام

وجزاك الله عني خير الجزاء