الدر المنثور
03-07-05, 07:35 PM
روح ودمــعـــة 00 وابــتــسـامــة
--------------------------------------------------------------------------------
الـــســـلام عـــلـــيـــكـــم ورحـــمـــة الـــلـــه وبـــركــاتـــه
قـــرأت هـــذا الـــحـــوار . . بـــيـــن الـــروح والـــدمـــعـــة
وقـــد أعـــجـــبـــنـــي كــثـــيـــراً . . فـــأحـــبـــبـــت أن أنـــقـــلـــه لـــكـــم
وإلـــيـــكـــم الـــحـــوار . .
الروح: لماذا أتيتي؟ لماذا؟
الدمعة: لكنك ناديتني وقد عانق صدى صوتك مسمعي
ولذا فأني قد لبيت النداء .
الروح: لا 00 أنا لم أكن أقصدك أنت أيتها الدمعة
لكني كنت أنادي البسمة أريدها أن تلامس شفتي .
الدمعة: لكني أحسست بأنك في حاجة لي
فأردت أن أغسل نفسك بمائي ولعلي أزيح عنك شيء ما قد يطبق على نفسك .
الروح: لكني أشتاق إلى البسمة وتحن روحي إليها
وتهفو نفسي لمعانقتها والتلذذ بطعمها ها أنا قد تعبت من صداقتك أيتها الدمعة
وأنهك روحي المسير على طرقك فناديت البسمة، لكنها تجبرت علي
وتعالت بزخرفها عني فأبت زيارتي لا تريد إلا أن تبتعد عني وهجري بلا عودة
فأخذت أناديها وأرجوها 00 لكن دون جدوى .
الدمعة: ياه فأنت إذن لست بحاجة لي . .!
!وأنا التي أتيت مسرعة ملبية لندائك الخاطئ صدقيني يا صديقة أنا التي سوف أغسل همك
وأمسح غبار العذاب عن جبينك صدقيني يا صديقة بأنك في أمس الحاجة إلي الآن صدقيني
هيا إبكي يا صديقة وأخرجيني من سجني وأخرجي نهري المتدفق حباً ورحمة
واتركيه يجري في مآقيك كي يغسل كل ما تعانيه من ألم وحرقة
لقد مللت سجني هذا مثلك وأصبحت ذليلة فيه فما آن لك
أن ترحميني أن تخرجيني أن ترأفي بحالي
فأنا أريحك من ألمك أساعدك في إزاحة حطام حزن تكوم على كاهلك
أفما آن لقلبك أن يرق لحالي كما رق قلبي لحالك
لا تعذبيني، لا تنتظري البسمة لكي تساعدك وأن تلبي ندائك
فهي دائما متعالية بخيلة، لا تأتي إلا لمن تحب
وتخدم من هي توهمهم بلذتها، ولن تكون إلا دقائق يقضونها معها
ثم ما تلبث أن ترحل عنهم لتحل بعدها سحب الحزن التي تمطر في سمائهم من جديد .
الروح: لكني قد سئمت الدموع وقد سئمت نفسي
الانطلاق في ساحات العذاب والذبول على عتبات الأسى
في ربوعك والعيش في واحاتك المظلمة
وأنت ما زلت تعاتبيني لعدم رغبتي بك وبمعانقتك .
الدمعة: لكني أساعدك في أحيان كثيرة
فلماذا ترفضين معانفتي وقبول صداقتي؟
ودائما سأكون عند قولي بأنك في أمس الحاجة لي
فلا تحاولي نكران هذه الحاجة يا صديقة .
الروح: نعم، أنا فعلا بحاجة لك لعلك تغسلي عني بماءك المالح
جرح السنين وتداوي أوجاع مضى عليها الزمن
إذن أنت صديقة لي لا أستطيع نكرانها حقا
فهلمي وأروي عيني بفيضك الدافق ولا تتوقفي
إلا إذا رأيت طيف البسمة آتي من ربوع روحي
وخلايا فؤادي قادماً من مسافات السنين
ومن بين جموع الحزن وقد أفلت من جميع قيوده، عندها أهجريني
لكن لا تهجريني لفترة طويلة فأنا كما قلتِ بحاجة لك دائما
فقد تكوني دمعة فرحٍ في عيناي .
الدمعة: ما زلت مغرمة بالبسمة وترجي منها الاهتمام لحالك
والنظر إليك من نوافذ قصرها المشيدة بالفرح
والمزدانة بالأغاريد والأنغام السعيدة
مسكينة أنت يا صديقة، فوالله إن قلبي ليرق لحالك
لكم أنا راجية من تلك البسمة أن تزورك .
الروح: أنا معك أيتها الدمعة بأني ليس لدي غنى عنك
لأنك تخففي عني همّا يطبق على صدري كالجبل
وتخرجي ما كبتته نفسي من أحاسيس حزينة وتريحيني من كآبة عمر أسود
لكني أيضاً ليس لدي غنى عن البسمة
فهي التي تضيئ حياتي وتجلو هم نفسي
وتأخذني إلى عالم الأحلام والسعادة وهي التي تمد روحي بالحيوية
وتبهج نفسي وهي بفضلها تكون الحياة سرمدية
إذن فلنتفق معاً بأننا الثلاثة أصدقاء نكمل بعضنا البعض روح ودمعة وإبتسامة
فهل أن توافقيني يادمعتي الغالية .
الدمعة: نعم أوافقك يا صديقتي الغالية
ولنكن ثلاثة في قلب واحد روح ودمعة وإبتسامة .
اتـــمـــنـــى أن يــــحــــوز الـــحـــوار عـــلـــى اعــــجـــابــكـــم . .
لـــكـــم مـــنــــي أرق الـــتـــحـــايـــا . .
وإلـــى الــــمــــلــــتـــقـــى . .
بنت النور
--------------------------------------------------------------------------------
الـــســـلام عـــلـــيـــكـــم ورحـــمـــة الـــلـــه وبـــركــاتـــه
قـــرأت هـــذا الـــحـــوار . . بـــيـــن الـــروح والـــدمـــعـــة
وقـــد أعـــجـــبـــنـــي كــثـــيـــراً . . فـــأحـــبـــبـــت أن أنـــقـــلـــه لـــكـــم
وإلـــيـــكـــم الـــحـــوار . .
الروح: لماذا أتيتي؟ لماذا؟
الدمعة: لكنك ناديتني وقد عانق صدى صوتك مسمعي
ولذا فأني قد لبيت النداء .
الروح: لا 00 أنا لم أكن أقصدك أنت أيتها الدمعة
لكني كنت أنادي البسمة أريدها أن تلامس شفتي .
الدمعة: لكني أحسست بأنك في حاجة لي
فأردت أن أغسل نفسك بمائي ولعلي أزيح عنك شيء ما قد يطبق على نفسك .
الروح: لكني أشتاق إلى البسمة وتحن روحي إليها
وتهفو نفسي لمعانقتها والتلذذ بطعمها ها أنا قد تعبت من صداقتك أيتها الدمعة
وأنهك روحي المسير على طرقك فناديت البسمة، لكنها تجبرت علي
وتعالت بزخرفها عني فأبت زيارتي لا تريد إلا أن تبتعد عني وهجري بلا عودة
فأخذت أناديها وأرجوها 00 لكن دون جدوى .
الدمعة: ياه فأنت إذن لست بحاجة لي . .!
!وأنا التي أتيت مسرعة ملبية لندائك الخاطئ صدقيني يا صديقة أنا التي سوف أغسل همك
وأمسح غبار العذاب عن جبينك صدقيني يا صديقة بأنك في أمس الحاجة إلي الآن صدقيني
هيا إبكي يا صديقة وأخرجيني من سجني وأخرجي نهري المتدفق حباً ورحمة
واتركيه يجري في مآقيك كي يغسل كل ما تعانيه من ألم وحرقة
لقد مللت سجني هذا مثلك وأصبحت ذليلة فيه فما آن لك
أن ترحميني أن تخرجيني أن ترأفي بحالي
فأنا أريحك من ألمك أساعدك في إزاحة حطام حزن تكوم على كاهلك
أفما آن لقلبك أن يرق لحالي كما رق قلبي لحالك
لا تعذبيني، لا تنتظري البسمة لكي تساعدك وأن تلبي ندائك
فهي دائما متعالية بخيلة، لا تأتي إلا لمن تحب
وتخدم من هي توهمهم بلذتها، ولن تكون إلا دقائق يقضونها معها
ثم ما تلبث أن ترحل عنهم لتحل بعدها سحب الحزن التي تمطر في سمائهم من جديد .
الروح: لكني قد سئمت الدموع وقد سئمت نفسي
الانطلاق في ساحات العذاب والذبول على عتبات الأسى
في ربوعك والعيش في واحاتك المظلمة
وأنت ما زلت تعاتبيني لعدم رغبتي بك وبمعانقتك .
الدمعة: لكني أساعدك في أحيان كثيرة
فلماذا ترفضين معانفتي وقبول صداقتي؟
ودائما سأكون عند قولي بأنك في أمس الحاجة لي
فلا تحاولي نكران هذه الحاجة يا صديقة .
الروح: نعم، أنا فعلا بحاجة لك لعلك تغسلي عني بماءك المالح
جرح السنين وتداوي أوجاع مضى عليها الزمن
إذن أنت صديقة لي لا أستطيع نكرانها حقا
فهلمي وأروي عيني بفيضك الدافق ولا تتوقفي
إلا إذا رأيت طيف البسمة آتي من ربوع روحي
وخلايا فؤادي قادماً من مسافات السنين
ومن بين جموع الحزن وقد أفلت من جميع قيوده، عندها أهجريني
لكن لا تهجريني لفترة طويلة فأنا كما قلتِ بحاجة لك دائما
فقد تكوني دمعة فرحٍ في عيناي .
الدمعة: ما زلت مغرمة بالبسمة وترجي منها الاهتمام لحالك
والنظر إليك من نوافذ قصرها المشيدة بالفرح
والمزدانة بالأغاريد والأنغام السعيدة
مسكينة أنت يا صديقة، فوالله إن قلبي ليرق لحالك
لكم أنا راجية من تلك البسمة أن تزورك .
الروح: أنا معك أيتها الدمعة بأني ليس لدي غنى عنك
لأنك تخففي عني همّا يطبق على صدري كالجبل
وتخرجي ما كبتته نفسي من أحاسيس حزينة وتريحيني من كآبة عمر أسود
لكني أيضاً ليس لدي غنى عن البسمة
فهي التي تضيئ حياتي وتجلو هم نفسي
وتأخذني إلى عالم الأحلام والسعادة وهي التي تمد روحي بالحيوية
وتبهج نفسي وهي بفضلها تكون الحياة سرمدية
إذن فلنتفق معاً بأننا الثلاثة أصدقاء نكمل بعضنا البعض روح ودمعة وإبتسامة
فهل أن توافقيني يادمعتي الغالية .
الدمعة: نعم أوافقك يا صديقتي الغالية
ولنكن ثلاثة في قلب واحد روح ودمعة وإبتسامة .
اتـــمـــنـــى أن يــــحــــوز الـــحـــوار عـــلـــى اعــــجـــابــكـــم . .
لـــكـــم مـــنــــي أرق الـــتـــحـــايـــا . .
وإلـــى الــــمــــلــــتـــقـــى . .
بنت النور